صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3680
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
استعيذوا باللّه من عذاب القبر ؛ فإنّ عذاب القبر حقّ ) * « 1 » . 4 - * ( عن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - قال : « كنّا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في غار ، فنزلت وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً وإنّا لنتلقّاها من فيه ، إذ خرجت حيّة من جحرها ، فابتدرناها لنقتلها ، فسبقتنا ، فدخلت جحرها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « وقيت شرّكم ، كما وقيتم شرّها » . وعن إسرائيل ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه مثله . قال : « وإنّا لنتلقّاها من فيه رطبة » . وتابعه أبو عوانة عن مغيرة ) * « 2 » . 5 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلّا وقاه اللّه فتنة القبر ) * « 3 » . 6 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما من نبيّ ولا وال إلّا وله بطانتان ، بطانة تأمره بالمعروف ، وبطانة لا تألوه خبالا ، ومن وقي شرّها فقد وقي ، وهو مع الّتي تغلب عليه منهما ) * « 4 » . 7 - * ( عن عطاء بن يسار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من وقاه اللّه شرّ اثنين ولج الجنّة « 5 » ، فقال رجل : يا رسول اللّه ، لا تخبرنا « 6 » ، فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ عاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال مثل مقالته الأولى ، فقال له الرّجل ، لا تخبرنا يا رسول اللّه ، فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مثل ذلك أيضا ، فقال الرّجل : لا تخبرنا يا رسول اللّه . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مثل ذلك أيضا . ثمّ ذهب الرّجل يقول مثل مقالته الأولى ، فأسكته رجل إلى جنبه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من وقاه اللّه شرّ اثنين ولج الجنّة : ما بين لحييه وما بين رجليه « 7 » ما بين لحييه وما بين رجليه ، ما بين لحييه وما بين رجليه ) * « 8 » . 8 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من وقاه اللّه شرّ ما بين لحييه ، وشرّ ما بين رجليه دخل الجنّة ) * « 9 » .
--> ( 1 ) الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 54 ) واللفظ له وقال : هو في الصحيح باختصار - ورواه أحمد ( 6 / 81 ) ورجاله رجال الصحيح . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 3317 ) . ( 3 ) الترمذي ( 1074 ) ، وقال : هذا حديث حسن غريب . وأحمد ( 2 / 169 ) ، وأورده السيوطي في الجامع الصغير وحسّن إسناده الشيخ الألباني صحيح الجامع ( 5649 ) . ( 4 ) أحمد ( 2 / 237 ) واللفظ له ، وقال الشيخ أحمد شاكر ( 12 / 228 ) : إسناده صحيح . والحاكم في المستدرك ( 4 / 131 ) وصححه ووافقه الذهبي . ( 5 ) ولج الجنة : أي دخلها . ( 6 ) هكذا وردت « لا تخبرنا » على النهي ، وفي جامع الأصول « ألا تخبرنا ؟ » على الاستفهام وهو المناسب للسياق . ( 7 ) ما بين لحييه : يريد اللسان ، وما بين رجليه : يريد الفرج . ولم يصرح به استهجانا واستحياء . ( 8 ) الموطأ ( 2 / 754 ) واللفظ له مرسلا ؛ في الكلام ، باب ما جاء فيما يخاف من اللسان ولكن يشهد له معنى الحديث الذي بعده عند الترمذي من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه ورقمه ( 2409 ) . وجامع الأصول برقم ( 9367 ) . ( 11 / 709 ) . ( 9 ) الترمذي ( 2409 ) وقال : هذا حديث حسن غريب . ويشهد له حديث الموطأ في باب الكلام ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه ( 5703 ) ، والحاكم ( 4 / 357 ) وصححه ووافقه الذهبي مع أن فيه وهو ضعيف ولكن إسناده صحيح بمجموع طرقه حسن .